رفع الوجه

يُعدّ علاج شدّ ونحت الوجه علاجاً غير جراحي فعّالاً يهدف إلى شدّ عضلات الوجه ونحتها وتقويتها بشكل ملحوظ، مع تصريف السائل اللمفاوي وتحفيز إنتاج الكولاجين. يُشار إليه غالباً باسم “شدّ الوجه الطبيعي بدون إبر أو أجهزة”، حيث يستخدم هذا العلاج تقنيات التدليك اليدوي، مثل تدليك الأنسجة العميقة، وإرخاء اللفافة، والتدليك داخل الفم (الخدّي)، لشدّ الوجه وتحديد ملامحه بشكل طبيعي. من خلال العمل على الطبقات السطحية والعميقة لعضلات الوجه، يعمل هذا العلاج على تحسين الدورة الدموية والأكسجة وقوة العضلات، مما يؤدي إلى تحسين تحديد الوجه وإشراقة متألقة – كل ذلك بدون فترة نقاهة أو صدمة.

الفوائد الرئيسية لشد الوجه

تركز هذه التقنية العملية على عضلات الوجه، واللفافة، وتصريف السائل اللمفاوي، وإرخاء الفك لاستعادة نضارة الوجه وتوازنه. ومن خلال تحفيز الدورة الدموية وتنشيط العضلات، يمد العلاج البشرة والأنسجة العميقة بإمدادات جديدة من العناصر الغذائية والأكسجين. وهو يجمع بين التدليك النحتي، وتصريف السائل اللمفاوي، وحركات الرفع، وتدليك الخد الداخلي – إن رغبتِ – وكلها مصممة لتحديد ملامح الوجه وتخفيف التوتر في الفك والرقبة والكتفين.
يبدأ العلاج بتحضير لطيف للبشرة من خلال التنظيف والتقشير لإزالة التراكمات السطحية وتهيئتها لجلسات تدليك أعمق. ثم تُجرى جلسة تدليك مخصصة لشد ونحت الجسم باستخدام مجموعة متنوعة من التقنيات المتقدمة، بما في ذلك التدليك السطحي، والعجن، وإرخاء اللفافة، وحركات الرفع الإيقاعية التي تعمل على شد العضلات وتحفيز تدفق الدم. للحصول على نتائج أعمق، يمكن إضافة تدليك الخدين. تتضمن هذه التقنية الفريدة داخل الفم استخدام قفازات لتدليك عضلات الفك والخدين، مما يخفف من آلام مفصل الفك الصدغي ويمنح ملامح الوجه السفلية تحديدًا ملحوظًا. كما تُستخدم تقنيات تصريف اللمف لتحفيز حركة السوائل، وتقليل الانتفاخ، ودعم عملية إزالة السموم الطبيعية. تُختتم الجلسة بلمسات نهائية كقناع شد البشرة، وسيرومات مُخصصة، ومرطب، وواقي من الشمس للحفاظ على ترطيب البشرة وحمايتها بعد تجديدها. والنتيجة بشرة مشدودة، منحوتة، ومنتعشة بشكل واضح.

ستختبر

خبراء طبيون معتمدون من هيئة الصحة بدبي (DHA) بمستوى عالمي

العناية بالبشرة والحقن المتكاملة بيولوجياً

خصوصية تضاهي أعلي مستويات الرعاية الطبية الشخصية

نتائج خالية من العيوب على مستوى الهمس

الأسئلة الشائعة

هل تدليك نحت الوجه مؤلم؟

صُمم هذا العلاج ليكون مريحًا ومُريحًا للغاية. قد تبدو بعض التقنيات قوية، أشبه بتمرين للوجه، لكنها لا ينبغي أن تكون مؤلمة. قد يبدو تدليك الخدين غريبًا في البداية، لكن معظم العملاء يجدونه مُريحًا للغاية وفعالًا في تخفيف توتر الفك.

يلاحظ معظم العملاء تحسناً ملحوظاً في شد البشرة وتحديد ملامحها وإشراقتها بعد الجلسة الأولى. وتتراكم النتائج مع مرور الوقت، وتساعد الجلسات المنتظمة في الحفاظ على الفوائد طويلة الأمد وتعزيزها.

للحصول على أفضل النتائج في نحت الجسم والحفاظ عليها لفترة طويلة، نوصي بدورة علاجية من 4 إلى 6 جلسات، تُجرى أسبوعيًا أو كل أسبوعين. وتُعدّ جلسات الصيانة التي تُجرى كل 4 إلى 6 أسابيع مثالية للحفاظ على النتائج أو لتجديدها قبل المناسبات الخاصة.

نعم، يُعدّ تدليك الخدّين تقنية آمنة وفعّالة داخل الفم، تُجرى باستخدام قفازات معقمة على يد متخصصين مدربين. وهو مفيد بشكل خاص لتخفيف آلام المفصل الصدغي الفكي، وتحسين شكل الفم، وإرخاء عضلات الفك والخدّ.

يُنصح العملاء الذين خضعوا لجراحة أسنان حديثة، أو يعانون من أمراض لثة حادة، أو جروح مفتوحة، أو التهابات جلدية نشطة في منطقة العلاج، بتأجيل العلاج حتى الشفاء التام. ويتم إجراء استشارة مسبقة للتأكد من سلامة العلاج وملاءمته لكم.

احجز موعدًا

اترك لنا رسالة تتضمن معلومات الاتصال الخاصة بك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.