حشوات الجلد
تشمل الأنواع الأخرى هيدروكسيلاباتيت الكالسيوم (CaHA)، وحمض البولي-إل-لاكتيك (PLLA)، وبولي ميثيل ميثاكريلات (PMMA)، وقد صُمم كل منها لحالات وأعماق محددة.
الفوائد الرئيسية لحشوات الجلد
ستختبر

خبراء طبيون معتمدون من هيئة الصحة بدبي (DHA) بمستوى عالمي

العناية بالبشرة والحقن المتكاملة بيولوجياً

خصوصية تضاهي أعلي مستويات الرعاية الطبية الشخصية

نتائج خالية من العيوب على مستوى الهمس
الأسئلة الشائعة
كم مرة أحتاج لجلسات حقن الفيلر الجلدي؟
تُجرى جلسات حقن الفيلر عادةً كل 4 إلى 6 أشهر، مع العلم أن الفترة الزمنية الدقيقة تعتمد على نوع الفيلر المستخدم، والمنطقة المعالجة، وأهداف المريض. كما يختلف عدد الحقن المطلوبة تبعًا لبنية الوجه الفردية والنتيجة المرجوة.
هل هناك فترة نقاهة بعد علاج الفيلر الجلدي؟
فترة النقاهة عادةً ما تكون قصيرة. يستطيع معظم المرضى العودة إلى أنشطتهم اليومية على الفور، ولكن قد يحدث تورم طفيف أو احمرار أو كدمات في موضع الحقن، وعادةً ما يزول ذلك في غضون أيام قليلة.
هل مواد الحشو الجلدية آمنة؟
نعم، تُعتبر حشوات الجلد آمنة بشكل عام عند إجرائها على يد طبيب مؤهل. وتُعدّ الحشوات القائمة على حمض الهيالورونيك شائعة بشكل خاص لأنها قابلة للذوبان باستخدام إنزيم الهيالورونيداز عند الحاجة إلى تعديلات.
ما هي الآثار الجانبية التي يجب أن أتوقعها؟
تشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا تورمًا طفيفًا، وكدمات، وألمًا عند اللمس، واحمرارًا، أو عدم تناسق مؤقت في موضع الحقن. هذه الأعراض مؤقتة وتزول عادةً في غضون أيام قليلة.
ما هي المضاعفات المحتملة؟
على الرغم من ندرتها، إلا أن المضاعفات واردة الحدوث. قد تشمل هذه المضاعفات انسداد الأوعية الدموية (انخفاض تدفق الدم)، أو العدوى، أو تكوّن العُقيدات، أو تأثير تيندال (تغير لون الجلد إلى الأزرق في حال حقن الفيلر بشكل سطحي للغاية). اختيار طبيب متمرس يقلل هذه المخاطر بشكل كبير.