حمض نووي السلمون
يعمل الحمض النووي لسمك السلمون كمحفز حيوي قوي، يُحفز تجديد خلايا الجلد. كما يُحسّن جودة البشرة بشكل عام عن طريق تحفيز إنتاج الكولاجين، وزيادة ترطيبها، وإصلاح الأنسجة التالفة، وتقليل الالتهاب، كل ذلك دون زيادة حجمها.
الفوائد الرئيسية لتحليل الحمض النووي لسمك السلمون
ستختبر

خبراء طبيون معتمدون من هيئة الصحة بدبي (DHA) بمستوى عالمي

العناية بالبشرة والحقن المتكاملة بيولوجياً

خصوصية تضاهي أعلي مستويات الرعاية الطبية الشخصية

نتائج خالية من العيوب على مستوى الهمس
الأسئلة الشائعة
ماذا يحدث خلال جلسة علاج الحمض النووي لسمك السلمون؟
تبدأ كل جلسة باستشارة وتقييم للبشرة لتحديد مدى ملاءمتها وأهداف العلاج. قد يُستخدم كريم مخدر موضعي لراحة المريض. يتضمن العلاج حقنًا دقيقة لمحلول الحمض النووي لسمك السلمون في طبقة الأدمة، يتبعها تدليك لطيف لضمان توزيعه بالتساوي. تُقدم تعليمات العناية اللاحقة، بما في ذلك تجنب التعرض لأشعة الشمس والمكياج والحرارة لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة.
هل هناك فترة نقاهة بعد العلاج؟
فترة النقاهة قصيرة جدًا. قد يعاني بعض العملاء من احمرار طفيف أو تورم أو نتوءات صغيرة في موضع الحقن، والتي تزول خلال يوم إلى يومين. يمكن وضع المكياج بعد 24 ساعة، ولكن من المهم تجنب التمارين الرياضية الشاقة أو الساونا أو التعرض المباشر لأشعة الشمس لمدة 48 ساعة للسماح بالشفاء التام. قد تظهر كدمات في موضع الحقن، وعادةً ما تزول في غضون أيام قليلة.
كم عدد الجلسات المطلوبة؟
للحصول على أفضل النتائج، يُنصح ببدء العلاج بدورة أولية من 3 إلى 4 جلسات، يفصل بينها 2 إلى 3 أسابيع. وللحفاظ على النتائج على المدى الطويل، تُساعد جلسة واحدة كل 4 إلى 6 أشهر في الحفاظ على ترطيب البشرة، وتحفيز إنتاج الكولاجين، وتحسين صحتها بشكل عام.
متى سأرى النتائج؟
يلاحظ معظم العملاء تحسناً في ترطيب البشرة وإشراقها خلال أسبوع إلى أسبوعين. وبحلول الأسبوع الرابع إلى السادس، تتحسن ملمس البشرة ولونها ومرونتها بشكل ملحوظ. وتستمر التأثيرات المحفزة لإنتاج الكولاجين في التطور تدريجياً على مدى الأشهر التالية.
لمن يكون هذا العلاج هو الأنسب؟
يُعدّ علاج الحمض النووي لسمك السلمون مثاليًا لمن يعانون من علامات الشيخوخة المبكرة، أو جفاف البشرة أو إجهادها، أو الهالات السوداء، أو الخطوط الدقيقة تحت العينين، أو عدم توحّد لون البشرة. كما أنه مفيدٌ أيضًا في ترميم البشرة بعد حب الشباب أو بعد جلسات الليزر. ولأنه آمنٌ لجميع أنواع البشرة، يمكن للرجال والنساء على حدٍ سواء الاستفادة من تأثيراته الطبيعية في تجديد البشرة.