معززات البشرة

تُعدّ مُعززات البشرة طفرةً في طب الجلد التجميلي الحديث، وهي مُصممة لترطيب البشرة وتنعيمها وتجديدها من الداخل باستخدام حقن دقيقة من حمض الهيالورونيك (HA) ومغذيات مُجددة. على عكس حشوات الجلد التقليدية التي تُضيف حجمًا أو شكلًا، تُحسّن مُعززات البشرة جودة البشرة ومرونتها وإشراقها من خلال تغذية الأدمة بعمق.

الفوائد الرئيسية لمعززات البشرة

تُوفر مُعززات البشرة ترطيبًا عميقًا وطويل الأمد من خلال تغذية البشرة بحمض الهيالورونيك، الذي يجذب الرطوبة ويحتفظ بها. وهذا يجعل البشرة ناعمة، ممتلئة، وصحية المظهر من الداخل. إلى جانب ترطيب البشرة، تعمل هذه المنتجات على تحسين ملمسها ومرونتها بشكل ملحوظ من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين. وهذا يساعد على تنعيم الخطوط الدقيقة، واستعادة تماسك البشرة، وتقوية بنيتها الطبيعية. من أبرز النتائج الملحوظة إشراقة ونضارة طبيعية. تعمل معززات البشرة على إنعاش البشرة الباهتة أو المتعبة، وتوحيد لونها، واستعادة نضارتها وإشراقتها.
كما أنها تساعد على تضييق المسام وتقليل الخشونة، مما يقلل من عدم انتظام السطح ويمنح البشرة مظهراً أكثر صقلاً ونعومة. ومن فوائدها الرئيسية الأخرى دورها في تأخير ظهور علامات الشيخوخة. فمن خلال تعزيز صحة البشرة ومرونتها بشكل عام، تساعد على إبطاء الآثار الظاهرة للشيخوخة، مما يحافظ على شباب البشرة لفترة أطول. كما أن معززات البشرة هي خيار علاجي متعدد الاستخدامات، آمن وفعال لمناطق متعددة بما في ذلك الوجه والرقبة ومنطقة أعلى الصدر واليدين – مما يجعلها مثالية للتجديد الشامل.

ستختبر

خبراء طبيون معتمدون من هيئة الصحة بدبي (DHA) بمستوى عالمي

العناية بالبشرة والحقن المتكاملة بيولوجياً

خصوصية تضاهي أعلي مستويات الرعاية الطبية الشخصية

نتائج خالية من العيوب على مستوى الهمس

الأسئلة الشائعة

كم تستغرق جلسة علاج Skin Booster؟

تستغرق كل جلسة عادةً من 30 إلى 45 دقيقة، بما في ذلك وقت وضع كريم التخدير لضمان الراحة أثناء الإجراء.

يعتمد عدد الجلسات على مشكلة البشرة. للحصول على ترطيب ونضارة، يستفيد معظم العملاء من دورة أولية من ثلاث جلسات تفصل بينها ثلاثة إلى أربعة أسابيع، مع جلسات متابعة كل أربعة إلى ستة أشهر. أما بالنسبة لعلامات التقدم في السن والخطوط الدقيقة، فيُنصح عادةً بسلسلة أولية من ثلاث إلى أربع جلسات تفصل بينها ثلاثة أسابيع، تليها جلسات صيانة كل أربعة إلى ستة أشهر.

تظهر التحسينات الملحوظة عادةً خلال أسبوع إلى أسبوعين، وتستمر النتائج في التحسن تدريجياً بعد كل جلسة. وتكون الفوائد التراكمية أكثر وضوحاً بعد إكمال البروتوكول الموصى به.

فترة النقاهة قصيرة للغاية. قد يعاني العملاء من احمرار طفيف أو علامات حقن صغيرة لمدة 24-48 ساعة، ولكن هذه الأعراض عادة ما تزول بسرعة، مما يسمح بالعودة إلى الأنشطة الطبيعية بعد العلاج بفترة وجيزة.

تدوم النتائج عادةً من أربعة إلى ستة أشهر، وذلك بحسب حالة البشرة الفردية والعمر وعوامل نمط الحياة. وتساعد جلسات الصيانة المنتظمة على إطالة فترة ترطيب البشرة وشدّها وإشراقها مع مرور الوقت.

احجز موعدًا

اترك لنا رسالة تتضمن معلومات الاتصال الخاصة بك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.