تصغير الثدي
الفوائد الرئيسية لعملية تصغير الثدي
تُعد عملية تصغير الثدي عملية فردية للغاية، حيث يتم تصميم التقنية الجراحية بما يتناسب مع تشريح كل مريضة، ودرجة التصغير المطلوبة، وأهدافها الشخصية.
التخفيض الرأسي (على شكل مصاصة)
تتضمن هذه الطريقة إجراء شق حول الهالة وطولياً أسفل الثدي. وهي مناسبة تماماً لعمليات تصغير الثدي وإعادة تشكيله بشكل معتدل مع الحد الأدنى من الندوب.
تقليل المرساة (على شكل حرف T مقلوب)
تُعدّ هذه الطريقة الأكثر شيوعاً لعمليات تصغير الثدي الكبيرة، وتتضمن إجراء شق حول الهالة، وطولياً أسفل الثدي، وعلى طول ثنية الثدي. وهي تسمح بإزالة كمية كبيرة من الأنسجة وإعادة تشكيل الثدي بشكل ملحوظ.
تصغير الثدي بمساعدة شفط الدهون
في الحالات المختارة بعناية والتي يكون فيها الترهل ضئيلاً، يمكن إزالة الدهون الزائدة باستخدام شفط الدهون كخيار أقل توغلاً وتعافي أسرع.
خلال جميع التقنيات، يتم إعادة وضع الحلمة والهالة بعناية إلى ارتفاع أكثر شبابًا وتمركزًا مع الحفاظ على الإحساس والوظيفة الطبيعية كلما أمكن ذلك.
ستختبر

خبراء طبيون معتمدون من هيئة الصحة بدبي (DHA) بمستوى عالمي

العناية بالبشرة والحقن المتكاملة بيولوجياً

خصوصية تضاهي أعلي مستويات الرعاية الطبية الشخصية

نتائج خالية من العيوب على مستوى الهمس
الأسئلة الشائعة
كم تستغرق عملية تصغير الثدي؟
كيف تتم عملية التعافي؟
يستطيع معظم المرضى استئناف الأنشطة الخفيفة في غضون 7-10 أيام، ويكتمل الشفاء خلال 4-6 أسابيع. خلال فترة النقاهة، يتلاشى التورم تدريجياً وتستمر الثديان في التحسن من حيث الشكل والمظهر.
متى سأرى النتائج، وكم ستدوم؟
يظهر انخفاض حجم الثدي مباشرةً بعد الجراحة، بينما يكتمل تحسين شكله النهائي خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر. النتائج دائمة، حيث يشعر معظم المرضى براحة طويلة الأمد من الأعراض الجسدية وتحسن في جودة حياتهم.
من هي المرشحة المثالية لعملية تصغير الثدي؟
يُعدّ هذا الإجراء الأنسب لمن يعانون من آلام الظهر أو الرقبة أو الكتف نتيجة لثقل الثدي، أو تهيج الجلد تحت طية الثدي، أو وجود أخاديد عميقة في حمالة الصدر. كما أنه مثالي لمن يشعرون بمحدودية في النشاط البدني، أو بالحرج من حجم الثدي، أو لمن يرغبون في الحصول على شكل صدر أكثر تناسقًا وطبيعية.
ما هي المخاطر والاعتبارات؟
تُعدّ عملية تصغير الثدي آمنة عند إجرائها على أيدي جراحين ذوي خبرة، ولكن كأي عملية جراحية، تنطوي على بعض المخاطر. قد يحدث تورم مؤقت، أو كدمات، أو خدر، أو ندوب، إلا أن الندوب عادةً ما تتلاشى مع العناية المناسبة. من المحتمل حدوث تغيرات في حساسية الحلمة أو القدرة على الرضاعة الطبيعية. تشمل المضاعفات النادرة تأخر التئام الجروح، أو العدوى، أو عدم انتظام طفيف في شكل الثدي.