العلاج الوريدي لتقوية المناعة

يُعدّ العلاج الوريدي لتقوية المناعة محلولاً عالي الفعالية مصمماً لتقوية جهاز المناعة الطبيعي للجسم، وتعزيز مقاومته للأمراض، وتسريع التعافي من الإرهاق والإجهاد والعدوى. من خلال توصيل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الأساسية مباشرةً إلى مجرى الدم، يضمن هذا العلاج أقصى امتصاص ودعماً فورياً للمناعة، مما يساعدك على الشعور بمزيد من القوة والنشاط والحماية من الداخل.

الفوائد الرئيسية للعلاج الوريدي لتقوية المناعة

فوائد الصحة العامة والمناعة
صُمم هذا العلاج لتقوية جهاز المناعة الطبيعي للجسم، مما يوفر حماية معززة ضد الفيروسات والبكتيريا والأمراض الموسمية. كما يُسرّع التعافي من نزلات البرد والإنفلونزا والإرهاق التالي للعدوى الفيروسية (بما في ذلك ما بعد كوفيد-19)، مع تحييد الالتهاب والإجهاد التأكسدي اللذين قد يُضعفان المناعة. ومن خلال تجديد العناصر الغذائية الأساسية، يُعيد هذا العلاج الطاقة، ويُحارب الإرهاق، ويُعزز الحيوية. كما يستفيد المرضى من تحسين ترميم الأنسجة، وتكوين الكولاجين، وصحة الجلد والخلايا بشكل عام.

الفوائد الغذائية والوقائية
يلعب فيتامين سي بجرعات عالية دورًا محوريًا، إذ يعزز نشاط خلايا الدم البيضاء، والدفاع المضاد للأكسدة، وإنتاج الكولاجين. يدعم الزنك وظائف الخلايا المناعية ومقاومة العدوى، بينما تساعد فيتامينات ب المركبة على إدارة التوتر، وتعزيز الطاقة، ودعم العمليات المناعية. يقلل المغنيسيوم من الالتهابات ويدعم صحة القلب والأوعية الدموية والجهاز العصبي. يُعزز الجلوتاثيون (اختياري) إزالة السموم وإصلاح الخلايا، بينما يُقوي السيلينيوم الاستجابة المناعية والحماية من الإجهاد التأكسدي. هذا يجعل العلاج فعالًا كإجراء وقائي وكدعم فعال أثناء المرض.

ستختبر

فنانين طبيين معتمدين من هيئة الصحة بدبي على مستوى عالمي

العناية بالبشرة والحقن المتكاملة بيولوجياً

سرية تنافس الطب الشخصي

نتائج خالية من العيوب على مستوى الهمس

الأسئلة الشائعة

من هو المرشح المثالي للعلاج الوريدي لتقوية المناعة؟

يُوصى بهذا العلاج للأفراد الذين يُصابون بالأمراض بشكل متكرر أو يعانون من ضعف في جهاز المناعة، أو يتعافون من المرض أو الجراحة أو السفر، أو أولئك الذين يتعرضون لضغط بدني أو نفسي شديد. كما أنه يُفيد المرضى الذين يعانون من الإرهاق ما بعد الإصابة بالفيروسات، أو انخفاض الطاقة، أو أي شخص يسعى للحصول على حماية مناعية موسمية قبل موسم الإنفلونزا أو السفر.

تستغرق كل جلسة من 45 إلى 60 دقيقة. وللوقاية، تُحدد الجلسات عادةً كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع. أما خلال فترة المرض أو التعافي، فقد يُوصى بجلسة أو جلستين أسبوعيًا، مع إمكانية تخصيص مدة البرنامج وفقًا للأهداف والاحتياجات الصحية الفردية.

يلاحظ معظم العملاء تحسناً في مستوى الطاقة والحيوية خلال ساعات إلى أيام. ومع مرور الوقت، يتعافى المرضى بشكل أسرع من الإرهاق أو العدوى، ويتحسن جهاز المناعة لديهم، ويقل عدد أيام مرضهم.

لا يتطلب الأمر أي فترة توقف. يمكن للمرضى العودة إلى أنشطتهم اليومية المعتادة مباشرة بعد عملية الحقن.

تكون الآثار الجانبية عادةً خفيفة ومؤقتة، مثل ظهور كدمات طفيفة في موضع الحقن، أو طعم معدني ناتج عن الزنك، أو دوار خفيف في بعض الأحيان. قد يختلف تحمل فيتامين سي من شخص لآخر، لذا يتم تعديل الجرعات وفقًا لاحتياجات كل مريض واستجابته.

احجز موعدًا

اترك لنا رسالة تتضمن معلومات الاتصال الخاصة بك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.