عملية تجميل الأذن (جراحة إعادة تشكيل الأذن)
الفوائد الرئيسية لعملية تجميل الأذن (جراحة إعادة تشكيل الأذن)
تثبيت الأذن (تجميل الأذن التقليدي)
تثبيت الأذن (إعادة وضع الأذنين البارزتين أقرب إلى الرأس للحصول على شكل طبيعي ومتوازن أكثر. تجميل الأذن)
تصغير الأذن (جراحة تضخم الأذن)
يقلل من حجم الأذنين الكبيرتين جدًا عن طريق إزالة الغضروف الزائد بعناية.
جراحة تجميل الأذن الترميمية
يُصحح التشوهات الخلقية مثل الأذن المتدلية أو الأذن المقعرة، أو يعالج التشوهات الناتجة عن الصدمات.
إصلاح شحمة الأذن
يُصلح شحمة الأذن المتمددة أو الممزقة أو المتشققة، والتي غالبًا ما تنتج عن إصابة أو أقراط ثقيلة أو ثقوب كبيرة.
ستختبر

خبراء طبيون معتمدون من هيئة الصحة بدبي (DHA) بمستوى عالمي

العناية بالبشرة والحقن المتكاملة بيولوجياً

خصوصية تضاهي أعلي مستويات الرعاية الطبية الشخصية

نتائج خالية من العيوب على مستوى الهمس
الأسئلة الشائعة
كم تستغرق عملية تجميل الأذن؟
تستغرق العملية عادةً حوالي ساعة ونصف إلى ساعتين، ويتم إجراؤها في أغلب الأحيان تحت التخدير الموضعي، وأحيانًا مع تخدير خفيف لمزيد من الراحة.
كيف تتم عملية التعافي؟
يعود معظم المرضى إلى ممارسة أنشطتهم الطبيعية في غضون 5-7 أيام. ويمكن ارتداء عصابة رأس واقية ليلاً لمدة 2-3 أسابيع لدعم الشفاء وحماية الأذنين أثناء النوم.
متى سأرى النتائج، وكم ستدوم؟
تظهر التحسينات بمجرد زوال التورم، حيث يستقر شكل الأذن وموضعها بعد 4-6 أسابيع. النتائج دائمة ونادراً ما تتطلب إعادة جراحة.
من هو المرشح المناسب لعملية تجميل الأذن؟
يشمل المرشحون الأطفال أو البالغين الذين يعانون من بروز الأذنين أو كبر حجمهما أو عدم تناسقهما. يجب أن يتمتع المرضى بصحة جيدة، وأن يكون نمو الأذن قد اكتمل (عادةً بعد سن 5-6 سنوات)، وأن تكون لديهم توقعات واقعية لنتائج طبيعية ومتناسقة. يمكن لجراحة تجميل الأذن أيضًا تصحيح التشوهات الناتجة عن الصدمات أو الحالات الخلقية.
ما هي المخاطر والمضاعفات المحتملة؟
تُعد عملية تجميل الأذن آمنة ومنخفضة المخاطر عند إجرائها على أيدي ذوي الخبرة. يُعدّ التورم المؤقت والكدمات والخدر أو الشعور بعدم الراحة من الأعراض الشائعة. أما المضاعفات النادرة فتشمل ظهور الندبة (عادةً ما تكون مخفية خلف الأذنين)، ومشاكل في الغرز، أو العدوى. قد يحدث عدم تناسق طفيف، ولكن يمكن تصحيحه في أغلب الأحيان.