شد الوجه
الفوائد الرئيسية لعملية شد الوجه
تُعيد عملية شد الوجه نضارة الوجه من خلال رفع الخدين المترهلين واستعادة حجم وشكل منتصف الوجه. كما تُعيد تحديد خط الفك، وتُزيل الترهلات، وتُنعّم التجاعيد العميقة مثل الطيات الأنفية الشفوية وخطوط الضحك. وتعمل هذه العملية أيضًا على شدّ الجلد المترهل في الرقبة، مُعالجةً مشاكل مثل “رقبة الديك الرومي”، مع تحسين تماسك الجلد بشكل عام وملامح الوجه. وللحصول على تجديد شامل، يُمكن دمج عملية شد الوجه مع إجراءات أخرى مثل شدّ الجفون، وشدّ الرقبة، أو حقن الدهون لتحقيق تناسق وتوازن كاملين في ملامح الوجه.
عملية شد الوجه المصغرة
أسلوب أقل توغلاً مصمم لمعالجة العلامات المبكرة للشيخوخة، وخاصة ترهل الجزء السفلي من الوجه. يوفر هذا الأسلوب تحسيناً طبيعياً دقيقاً مع فترة تعافي أسرع.
عملية شد الوجه الكاملة (SMAS)
تستهدف هذه التقنية الأنسجة العميقة للوجه عن طريق رفع نظام العضلات والأنسجة الليفية السطحية (SMAS). وهي توفر نتائج تدوم لفترة أطول، وتُعد مثالية للمرضى الذين يعانون من علامات الشيخوخة المتوسطة إلى المتقدمة.
شد الرقبة
غالباً ما يتم إجراء عملية شد الرقبة جنباً إلى جنب مع عملية شد الوجه، حيث تعمل على تحسين خط الفك عن طريق إزالة الدهون الزائدة، وشد الجلد، وتنعيم الترهل أو التموجات في الرقبة.
عملية تجميل الوجه العميق
ستختبر

خبراء طبيون معتمدون من هيئة الصحة بدبي (DHA) بمستوى عالمي

العناية بالبشرة والحقن المتكاملة بيولوجياً

خصوصية تضاهي أعلي مستويات الرعاية الطبية الشخصية

نتائج خالية من العيوب على مستوى الهمس
الأسئلة الشائعة
كم تستغرق عملية شد الوجه؟
تستغرق العملية عادةً ما بين 2.5 إلى 5 ساعات، وتُجرى تحت التخدير العام أو التخدير العميق حسب الخطة الجراحية وراحة المريض.
كيف تتم عملية التعافي؟
يعود معظم المرضى إلى ممارسة الأنشطة الخفيفة في غضون 10-14 يومًا. ويخفّ التورم والكدمات بشكل ملحوظ خلال 2-3 أسابيع، بينما يستمر الوجه في التحسن بشكل طبيعي على مدى 3-6 أشهر.
متى سأرى النتائج، وكم ستدوم؟
تبدأ التحسينات الأولية بالظهور بعد 4-6 أسابيع، وتستمر النتائج الكاملة في التطور لعدة أشهر. يمكن لعملية شد الوجه الناجحة أن توفر تجديدًا يدوم من 8 إلى 12 عامًا، وذلك بحسب العمر ونوعية البشرة ونمط الحياة.
من هو المرشح المناسب لعملية تجميل الوجه؟
المرشحون المثاليون هم الأفراد الأصحاء الذين يعانون من ترهل الجلد، أو تدلي الخدين، أو التجاعيد العميقة في الوجه. تساهم مرونة الجلد الجيدة وبنية العظام الأساسية في الحصول على أفضل النتائج. ينبغي على المرضى السعي إلى تحسين طبيعي طويل الأمد، وأن تكون لديهم توقعات واقعية، وأن يكونوا مستعدين نفسياً للجراحة وفترة النقاهة.
ما هي المخاطر والمضاعفات المحتملة؟
تُعتبر جراحة شد الوجه آمنة عند إجرائها على أيدي جراحين ذوي خبرة. تشمل الآثار الجانبية المؤقتة الشائعة التورم والكدمات والشعور بالشد. أما المخاطر الأقل شيوعًا فتشمل الورم الدموي (تجمع الدم تحت الجلد)، والندوب (عادةً ما تكون مخفية بالقرب من الأذنين ومقدمة الشعر)، أو التنميل المؤقت. قد تشمل المضاعفات النادرة العدوى، وتأخر التئام الجروح، وعدم تناسق طفيف، أو تغيرات طفيفة في مقدمة الشعر.