جراحة تجميل الجفون

عملية تجميل الجفون، والمعروفة أيضاً بجراحة الجفون، هي إجراء تجميلي دقيق يُعيد شباب الجفون العلوية و/أو السفلية عن طريق إزالة الجلد الزائد والدهون والعضلات. وهي تُعيد للعينين مظهراً أكثر إشراقاً ونضارة وشباباً، وغالباً ما يُشار إليهما بـ”نافذة الروح”.

الفوائد الرئيسية لعملية تجميل الجفون

تُعيد عملية تجميل الجفون، أو جراحة الجفون، نضارة منطقة العين من خلال معالجة المشاكل الجمالية والوظيفية على حد سواء. فهي تُصحح تدلي الجفون العلوية، والهالات السوداء والانتفاخات تحت العينين، وتُنعّم الجلد المترهل أو المتجعد حول العينين. تُعيد هذه العملية مظهرًا أكثر انفتاحًا وشدًا وانتعاشًا لمنطقة العين، مما يُساعد المرضى على الظهور بمظهر أقل إرهاقًا وأكثر شبابًا. في الحالات الوظيفية، يُمكنها أيضًا تحسين الرؤية المحيطية عن طريق إزالة الجلد الذي يُعيق مجال الرؤية.

عملية تجميل الجفن العلوي
تُزيل هذه العملية الجلد الزائد والدهون من الجفون العلوية، مما يُضفي على الجفن مظهراً أكثر نعومةً وتحديداً. وفي الحالات التي يُعيق فيها ترهل الجلد الرؤية، فإنها تُعيد أيضاً مجال الرؤية إلى وضعه الطبيعي.

عملية تجميل الجفن السفلي
من خلال إزالة الدهون أو إعادة وضعها وشد الجلد الرقيق تحت العينين، تعمل هذه التقنية على تقليل الانتفاخات والهالات السوداء تحت العينين والترهل، مما يجعل العينين منتعشتين وأكثر شباباً.


بالنسبة للمرضى الذين يسعون إلى تجديد كامل، يمكن إجراء عملية تجميل الجفن العلوي والسفلي معًا لمعالجة جميع المخاوف في إجراء واحد، مما يوفر عملية شد شاملة للعين بنتائج متوازنة وطبيعية المظهر.

ستختبر

خبراء طبيون معتمدون من هيئة الصحة بدبي (DHA) بمستوى عالمي

العناية بالبشرة والحقن المتكاملة بيولوجياً

خصوصية تضاهي أعلي مستويات الرعاية الطبية الشخصية

نتائج خالية من العيوب على مستوى الهمس

الأسئلة الشائعة

كم تستغرق عملية تجميل الجفون؟

تستغرق الجراحة عادةً من ساعة إلى ساعتين، ويمكن إجراؤها تحت التخدير الموضعي أو العام حسب الحالة وتفضيل المريض.

يعود معظم المرضى إلى ممارسة أنشطتهم الطبيعية في غضون 7-10 أيام. وعادةً ما يزول التورم والكدمات في غضون أسبوع إلى أسبوعين، ويمكن استخدام المكياج في كثير من الأحيان لإخفاء الآثار المتبقية أثناء فترة التعافي.

تبدأ التحسينات بالظهور خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مع استمرار التحسن على مدى شهر إلى ثلاثة أشهر مع التئام الأنسجة بشكل كامل. تدوم النتائج عادةً من 7 إلى 10 سنوات، مع تحسن طويل الأمد في شكل الجفن ومظهر أكثر نضارة.

هذا الإجراء مناسب للأفراد الذين يعانون من تدلي الجفون العلوية، أو انتفاخات تحت العينين، أو ترهل الجلد الذي يجعل العينين تبدوان متعبتين أو متقدمتين في السن. كما يمكن للمرشحين الخضوع للعلاج إذا كان تدلي الجفون يعيق الرؤية. المرشحون المناسبون يتمتعون بصحة جيدة عموماً، ولا يدخنون، ولديهم توقعات واقعية لنتيجة طبيعية ومتجددة.

تُعدّ عملية تجميل الجفون إجراءً آمناً وقليل المخاطر عند إجرائها على يد جراح متمرس. تشمل الآثار الجانبية المؤقتة الشائعة التورم والكدمات والتهيج الطفيف. تشمل المخاطر الأخرى المحتملة جفاف العين، وتشوش الرؤية المؤقت، والحساسية للضوء، أو عدم تناسق طفيف. في حالات نادرة، قد يواجه المرضى صعوبة في إغلاق العينين تماماً، وهي عادةً ما تكون مؤقتة وتزول مع تقدم عملية الشفاء.

احجز موعدًا

اترك لنا رسالة تتضمن معلومات الاتصال الخاصة بك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.