حمض نووي السلمون

علاج الحمض النووي لسمك السلمون، المعروف أيضاً باسم علاج البولينوكليوتيدات (PN) أو علاج PDRN، هو علاج جلدي متطور يُحقن في الجلد، ويستخدم أجزاءً من الحمض النووي عالي النقاء مُستخلصة من خلايا الحيوانات المنوية لسمك السلمون. تتشابه جزيئات الحمض النووي هذه إلى حد كبير مع الحمض النووي البشري، مما يجعلها متوافقة حيوياً وآمنة للغاية.
يعمل الحمض النووي لسمك السلمون كمحفز حيوي قوي، يُحفز تجديد خلايا الجلد. كما يُحسّن جودة البشرة بشكل عام عن طريق تحفيز إنتاج الكولاجين، وزيادة ترطيبها، وإصلاح الأنسجة التالفة، وتقليل الالتهاب، كل ذلك دون زيادة حجمها.

الفوائد الرئيسية لتحليل الحمض النووي لسمك السلمون

يُوفر علاج الحمض النووي لسمك السلمون ترطيبًا عميقًا وتجديدًا للبشرة، مما يُعيد توازن الرطوبة ويمنحها مظهرًا أكثر صحة وإشراقًا. كما يُحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يُقوي بنية البشرة ويُحسّن مرونتها ويُقلل من ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد وترهل الجلد. يعمل هذا العلاج على المستوى الخلوي، مُصلحًا التلف الناتج عن التقدم في السن، أو الإجهاد البيئي، أو الالتهابات. كما يُخفف الهالات السوداء، ويُنعم منطقة أسفل العين الحساسة، ويُحسّن ملمس البشرة ولونها بشكل عام. ويلاحظ المرضى أيضًا تحسنًا في تماسك البشرة وإشراقها ومرونتها، مما يجعلها تبدو أكثر نضارة وشبابًا.
يحتوي الحمض النووي لسمك السلمون على نسبة عالية من عديدات النوكليوتيدات (PNs) وعديد ديوكسي ريبونوكليوتيد (PDRN)، وهي جزيئات حيوية فعالة تحفز آليات الترميم الطبيعية للبشرة. تعمل هذه المكونات على تنشيط الخلايا الليفية، مما يشجع على إنتاج الكولاجين والإيلاستين الجديدين، ويعزز تجديد الخلايا والتئام الأنسجة. تعمل هذه المعالجة أيضاً على تحسين الدورة الدموية الدقيقة وتزويد البشرة بالأكسجين، مما يضمن وصول العناصر الغذائية بشكل أفضل وإزالة الفضلات. كما أنها تعزز قدرة البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة، فتعيد إليها ترطيبها من الداخل. وفي الوقت نفسه، تقلل من الإجهاد التأكسدي والالتهاب، مما يخلق بيئة صحية لنمو خلايا البشرة.

ستختبر

خبراء طبيون معتمدون من هيئة الصحة بدبي (DHA) بمستوى عالمي

العناية بالبشرة والحقن المتكاملة بيولوجياً

خصوصية تضاهي أعلي مستويات الرعاية الطبية الشخصية

نتائج خالية من العيوب على مستوى الهمس

الأسئلة الشائعة

ماذا يحدث خلال جلسة علاج الحمض النووي لسمك السلمون؟

تبدأ كل جلسة باستشارة وتقييم للبشرة لتحديد مدى ملاءمتها وأهداف العلاج. قد يُستخدم كريم مخدر موضعي لراحة المريض. يتضمن العلاج حقنًا دقيقة لمحلول الحمض النووي لسمك السلمون في طبقة الأدمة، يتبعها تدليك لطيف لضمان توزيعه بالتساوي. تُقدم تعليمات العناية اللاحقة، بما في ذلك تجنب التعرض لأشعة الشمس والمكياج والحرارة لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة.

فترة النقاهة قصيرة جدًا. قد يعاني بعض العملاء من احمرار طفيف أو تورم أو نتوءات صغيرة في موضع الحقن، والتي تزول خلال يوم إلى يومين. يمكن وضع المكياج بعد 24 ساعة، ولكن من المهم تجنب التمارين الرياضية الشاقة أو الساونا أو التعرض المباشر لأشعة الشمس لمدة 48 ساعة للسماح بالشفاء التام. قد تظهر كدمات في موضع الحقن، وعادةً ما تزول في غضون أيام قليلة.

للحصول على أفضل النتائج، يُنصح ببدء العلاج بدورة أولية من 3 إلى 4 جلسات، يفصل بينها 2 إلى 3 أسابيع. وللحفاظ على النتائج على المدى الطويل، تُساعد جلسة واحدة كل 4 إلى 6 أشهر في الحفاظ على ترطيب البشرة، وتحفيز إنتاج الكولاجين، وتحسين صحتها بشكل عام.

يلاحظ معظم العملاء تحسناً في ترطيب البشرة وإشراقها خلال أسبوع إلى أسبوعين. وبحلول الأسبوع الرابع إلى السادس، تتحسن ملمس البشرة ولونها ومرونتها بشكل ملحوظ. وتستمر التأثيرات المحفزة لإنتاج الكولاجين في التطور تدريجياً على مدى الأشهر التالية.

يُعدّ علاج الحمض النووي لسمك السلمون مثاليًا لمن يعانون من علامات الشيخوخة المبكرة، أو جفاف البشرة أو إجهادها، أو الهالات السوداء، أو الخطوط الدقيقة تحت العينين، أو عدم توحّد لون البشرة. كما أنه مفيدٌ أيضًا في ترميم البشرة بعد حب الشباب أو بعد جلسات الليزر. ولأنه آمنٌ لجميع أنواع البشرة، يمكن للرجال والنساء على حدٍ سواء الاستفادة من تأثيراته الطبيعية في تجديد البشرة.

احجز موعدًا

اترك لنا رسالة تتضمن معلومات الاتصال الخاصة بك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.