إزالة الشامات

الشامات، والمعروفة أيضاً بالوحمات، هي زوائد جلدية مصبوغة شائعة تتكون من تجمعات للخلايا الصبغية. في حين أن معظم الشامات حميدة وغير ضارة، إلا أن بعضها قد يتغير في الحجم أو اللون أو الشكل، مما يستدعي فحصاً طبياً لاستبعاد وجود ورم خبيث.

الفوائد الرئيسية لإزالة الشامات

قد يُنصح بإزالة الشامة لأسباب طبية وتجميلية. يُنصح بها إذا طرأ أي تغيير على حجم الشامة أو شكلها أو لونها، أو إذا أصبحت غير متناظرة أو ظهرت بها حدود غير منتظمة. تشمل العلامات التحذيرية الأخرى النزيف والحكة والألم عند اللمس، والتي يجب فحصها دائمًا. في بعض الحالات، يختار المرضى إزالة الشامة لتحسين المظهر، خاصةً إذا كانت الشامة في منطقة بارزة. في حال وجود أي اشتباه في وجود ورم خبيث، فإن أخذ خزعة أمر ضروري لتأكيد التشخيص وتحديد الإجراءات العلاجية اللاحقة.

الاستئصال الجراحي
تقنية إزالة كاملة تُجرى تحت التخدير الموضعي، حيث تُستأصل الشامة مع هامش صغير من الجلد السليم. هذه الطريقة مناسبة بشكل خاص للشامات العميقة أو التي قد تكون غير نمطية، وعادةً ما تُرسل العينة النسيجية للتحليل النسيجي المرضي لضمان سلامتها.

استئصال الحلاقة
خيار جراحي طفيف التوغل، حيث تُحلق الشامة لتصبح مستوية مع سطح الجلد المحيط بها. يُعد هذا الخيار الأمثل للشامات البارزة الحميدة التي لا يُشتبه في كونها سرطانية. عادةً ما يكون الشفاء سريعًا مع ندوب طفيفة.

إزالة الشامات بالليزر
تستخدم هذه الطريقة طاقة الليزر الموجهة لتفتيت الصبغة وإزالة الشامات السطحية. وهي فعالة بشكل خاص للشامات الصغيرة والمسطحة وغير الضارة، حيث توفر نتائج دقيقة مع أقل قدر من الندوب وفترة نقاهة قصيرة.

الاستئصال بالترددات الراديوية أو الكي الكهربائي
تستخدم هذه التقنيات حرارة مضبوطة أو تيارًا كهربائيًا لتبخير أنسجة الشامة بدقة. وهي فعالة للشامات السطحية، وتساعد على التئام الجروح بسلاسة مع تقليل خطر التندب.

ستختبر

خبراء طبيون معتمدون من هيئة الصحة بدبي (DHA) بمستوى عالمي

العناية بالبشرة والحقن المتكاملة بيولوجياً

خصوصية تضاهي أعلي مستويات الرعاية الطبية الشخصية

نتائج خالية من العيوب على مستوى الهمس

الأسئلة الشائعة

كم تستغرق العملية؟

إزالة الشامات إجراء سريع، يستغرق عادةً من 15 إلى 30 دقيقة، وذلك حسب عدد وحجم الشامات التي يتم علاجها.

لا. يتم استخدام التخدير الموضعي لضمان راحة المريض أثناء العملية. يشعر معظم المرضى بألم طفيف أو معدوم، فقط بضغط خفيف.

فترة النقاهة قصيرة جدًا. قد يعاني المرضى من احمرار طفيف أو تورم أو تقشر لمدة تتراوح بين 7 و14 يومًا. مع العناية اللاحقة المناسبة والتقنية الاحترافية، تكون الندبات عادةً طفيفة وتتلاشى مع مرور الوقت.

نعم. أي شامة تبدو مشبوهة أو تتم إزالتها عن طريق الاستئصال يتم إرسالها للفحص النسيجي (التحليل المختبري) لاستبعاد سرطان الجلد وضمان السلامة.

بعد العملية، ينبغي على المرضى الحفاظ على نظافة وجفاف المنطقة، وتجنب التعرض لأشعة الشمس (أو استخدام واقٍ شمسي ذي عامل حماية عالٍ)، والامتناع عن إزالة القشور لتقليل خطر التندب. في حال استخدام الغرز، ستكون هناك حاجة لزيارة متابعة لإزالتها ومراجعة نتائج الفحص النسيجي.

احجز موعدًا

اترك لنا رسالة تتضمن معلومات الاتصال الخاصة بك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.