حشوات الجلد

تُستخدم مواد الحشو الجلدية، وهي مواد هلامية قابلة للحقن، لاستعادة الحجم المفقود، وتنعيم الخطوط الدقيقة، وتحسين ملامح الوجه، وتجديد البشرة. تتكون معظم مواد الحشو الحديثة من حمض الهيالورونيك (HA)، وهو مادة طبيعية موجودة في الجلد تجذب الرطوبة وتحتفظ بها.
تشمل الأنواع الأخرى هيدروكسيلاباتيت الكالسيوم (CaHA)، وحمض البولي-إل-لاكتيك (PLLA)، وبولي ميثيل ميثاكريلات (PMMA)، وقد صُمم كل منها لحالات وأعماق محددة.

الفوائد الرئيسية لحشوات الجلد

توفر حشوات الجلد مجموعة واسعة من الفوائد التجميلية، مما يجعلها من أكثر العلاجات غير الجراحية تنوعًا في طب التجميل. فهي فعالة للغاية في استعادة حجم الوجه المفقود، وخاصة في الخدين والصدغين ومنتصف الوجه، مما يساعد على تعويض الترهلات الناتجة عن التقدم في السن واستعادة ملامح الشباب وتوازن الوجه. كما تعمل الحشوات على تنعيم التجاعيد والخطوط الدقيقة، مثل الطيات الأنفية الشفوية وخطوط الضحك وخطوط حول الفم، مما يجعل البشرة أكثر نعومة وانتعاشًا. لتحسين ملامح الوجه، يمكن حقن الفيلر بدقة لنحت الخدين، وإبراز الذقن وتوازنه، وتحديد خط الفك، أو حتى تصحيح العيوب الطفيفة في الأنف من خلال عملية تجميل الأنف غير الجراحية. كما يُستخدم الفيلر لتصحيح تجويف الصدغين، مما يُضفي مظهرًا أكثر نعومة وشدًا. يُعد تكبير الشفاه من الاستخدامات الشائعة الأخرى، حيث يُحسّن ترطيبها وحجمها وتحديدها، ويُحسّن حوافها، ويُبرز قوس كيوبيد. يُعد الفيلر فعالًا بنفس القدر في معالجة الهالات السوداء تحت العينين، مما يُقلل من التجويف والهالات السوداء للحصول على مظهر أكثر إشراقًا وشبابًا.
إلى جانب التحسينات الهيكلية، تعمل حشوات الجلد على تعزيز نضارة البشرة، وتحسين ترطيبها ومرونتها وإشراقها في مناطق مثل الوجه والرقبة والصدر واليدين. كما أنها توفر تجديدًا موضعيًا لليدين، حيث تعيد إليهما حجمهما الطبيعي وتقلل من ظهور الأوردة للحصول على مظهر أكثر شبابًا. تشمل الاستخدامات المتقدمة تكبير الأرداف وتصغير حجم الوركين باستخدام حشوات محفزة بيولوجيًا مثل حمض البولي لاكتيك (PLLA) أو هيدروكسي أباتيت الكالسيوم (CaHA)، مما يوفر خيارات نحت غير جراحية. حتى خط الرقبة يمكن معالجته، مما يُخفف من تجاعيد الرقبة الناتجة عن استخدام الأجهزة الإلكترونية. إلى جانب استخداماتها التجميلية، توفر حشوات الجلد فوائد طبية هامة. فهي تُستخدم لعلاج ندبات حب الشباب، وتنعيم ملمس الندبات الضامرة، أو لتصحيح عدم تناسق الوجه، سواء كان خلقيًا أو مكتسبًا. كما أنها فعالة في علاج ضمور الدهون المرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية، واستعادة امتلاء الوجه المفقود نتيجة الآثار الجانبية للأدوية، ولها قيمة كبيرة أيضًا في عمليات إعادة بناء الوجه بعد الإصابات أو العمليات الجراحية، حيث تساعد على استعادة الحجم المفقود واستعادة ملامح الوجه الطبيعية.

ستختبر

خبراء طبيون معتمدون من هيئة الصحة بدبي (DHA) بمستوى عالمي

العناية بالبشرة والحقن المتكاملة بيولوجياً

خصوصية تضاهي أعلي مستويات الرعاية الطبية الشخصية

نتائج خالية من العيوب على مستوى الهمس

الأسئلة الشائعة

كم مرة أحتاج لجلسات حقن الفيلر الجلدي؟

تُجرى جلسات حقن الفيلر عادةً كل 4 إلى 6 أشهر، مع العلم أن الفترة الزمنية الدقيقة تعتمد على نوع الفيلر المستخدم، والمنطقة المعالجة، وأهداف المريض. كما يختلف عدد الحقن المطلوبة تبعًا لبنية الوجه الفردية والنتيجة المرجوة.

فترة النقاهة عادةً ما تكون قصيرة. يستطيع معظم المرضى العودة إلى أنشطتهم اليومية على الفور، ولكن قد يحدث تورم طفيف أو احمرار أو كدمات في موضع الحقن، وعادةً ما يزول ذلك في غضون أيام قليلة.

نعم، تُعتبر حشوات الجلد آمنة بشكل عام عند إجرائها على يد طبيب مؤهل. وتُعدّ الحشوات القائمة على حمض الهيالورونيك شائعة بشكل خاص لأنها قابلة للذوبان باستخدام إنزيم الهيالورونيداز عند الحاجة إلى تعديلات.

تشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا تورمًا طفيفًا، وكدمات، وألمًا عند اللمس، واحمرارًا، أو عدم تناسق مؤقت في موضع الحقن. هذه الأعراض مؤقتة وتزول عادةً في غضون أيام قليلة.

على الرغم من ندرتها، إلا أن المضاعفات واردة الحدوث. قد تشمل هذه المضاعفات انسداد الأوعية الدموية (انخفاض تدفق الدم)، أو العدوى، أو تكوّن العُقيدات، أو تأثير تيندال (تغير لون الجلد إلى الأزرق في حال حقن الفيلر بشكل سطحي للغاية). اختيار طبيب متمرس يقلل هذه المخاطر بشكل كبير.

احجز موعدًا

اترك لنا رسالة تتضمن معلومات الاتصال الخاصة بك وسنتواصل معك في أقرب وقت ممكن.