النار والجليد
الفوائد الرئيسية للنار والجليد
ستختبر

خبراء طبيون معتمدون من هيئة الصحة بدبي (DHA) بمستوى عالمي

العناية بالبشرة والحقن المتكاملة بيولوجياً

خصوصية تضاهي أعلي مستويات الرعاية الطبية الشخصية

نتائج خالية من العيوب على مستوى الهمس
الأسئلة الشائعة
هل علاج الوجه بالنار والجليد آمن لجميع أنواع البشرة؟
نعم، هذا العلاج مناسب لمعظم أنواع البشرة، بما في ذلك البشرة الدهنية، والمختلطة، والمتقدمة في السن. مع ذلك، قد لا يكون مثاليًا لحالات البشرة شديدة الحساسية أو المتضررة، مثل الوردية النشطة أو الإكزيما، إلا إذا تم تعديل البروتوكول من قبل أخصائي.
هل سيتقشر جلدي بعد العلاج؟
على عكس التقشير الكيميائي التقليدي، يوفر علاج الوجه “فاير آند آيس” فوائد تجديد البشرة دون تقشير مرئي أو فترة نقاهة طويلة. قد تلاحظين احمرارًا طفيفًا مباشرةً بعد العلاج، والذي يزول في غضون ساعة.
متى سأرى النتائج؟
تظهر النتائج فوراً بعد جلسة واحدة. يلاحظ العملاء نعومة البشرة، وتصغير المسام، وإشراقة متألقة، مما يجعلها خياراً شائعاً قبل المناسبات، أو جلسات التصوير، أو المناسبات الخاصة.
هل العلاج مؤلم؟
خلال مرحلة “النار”، قد تشعرين بإحساس دافئ ووخز خفيف يشبه التقشير النشط. أما مرحلة “الجليد” التي تليها فهي باردة ومهدئة، تعمل على موازنة البشرة وتمنحها انتعاشاً. يصف معظم العملاء هذه التجربة بأنها منعشة ولكنها محتملة.
كم عدد الجلسات التي أحتاجها؟
تمنحك جلسة واحدة إشراقة فورية. وللحصول على بشرة أكثر نعومة وشباباً على المدى الطويل، يُنصح بتكرار الجلسات كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع، تليها جلسات صيانة حسب الحاجة.